الحسيني توقع »الجريمة باسم الشرف« في (ريدرز)

الرئيسية > المركز الاعلامي > الأخبار > الحسيني توقع »الجريمة باسم الشرف« في (ريدرز)
Printer Friendly, PDF & Email
image

  وقعت الزميلة رنا الحسيني والناشطة في الدفاع عن قضايا المرأة منذ ما  يزيد عن 15 عاما الاثنين الماضي في مكتبة ريدرز في مركز كوزمو للتسوق  النسخة العربية من كتابها «الجريمة باسم الشرف» الصادر عن شركة  المطبوعات للتوزيع والنشر في بيروت. وهو عبارة عن توثيق لجرائم ما يسمى  بالشرف في الأردن والعالم. وكان الكتاب قد صدر أول مرة باللغة  الإنجليزية، وذلك عن دار One world البريطانية.
 ووضعت الممثلة جين فوندا في التوطئة عبارة قالت فيها» يشكًّل عمل رنا  شهادة على قوة القلم في مواجهة السيف، وسيصبح هذا الكتاب ولا شك،  مساهمة لا تقدَّر بثمن للجهود العالمية التي تحض على وقف العنف المرتكز  على التمييز بين الجنسين».  وتناولت الحسيني الصحفية في جريدة الجوردن تايمز موضوع ما يسمى بجرائم  الشرف في العالم، مع التركيز على الأردن, وتقدم فيه الأردن كنموذج  للعالم بمحاربة آفة جرائم الشرف، إذ ترصد ما تم من فيه تحركات حول  القضية خلال العشر سنوات الأخيرة، عبر الحكومة ومنظمات المجتمع المدني  والناشطين والناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.
 وعللت الحسيني تركيزها على الأردن بشكل خاص» لأنّ الأردنّ بذل أكبر  الجهود، وعلى المستويات كافة، بدءاً من العائلة المالكة، ومروراً  بالحكومة، ثم وصولاً إلى الأفراد, كما أنّ تجربة الأردن في هذا الشأن  فريدة، لكون المجتمع بأكمله سعى إلى كسر هذا الحاجز، ثم إنّ الجهود  التي بذلت في الأردنّ ساعدت في الدفاع عن الموضوع في بلدان أخرى».
وألقت الضوء على القضية عبر تقديم حالات وقعت في الأردن والعالم،  وتتناول الخطوات التي قدمتها دول أوروبية لمجابهة هذه الجرائم. والتقت  بشخصيات محلية وعالمية كان لها دور في مجابهة القضية من بينها سمو  الأمير علي بن الحسين ورئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة، ورئيس  الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة وخصصت فصلا للحديث عن ادعاءات  كتاب الكاتبة الأردنية في أستراليا نورما خوري صاحبة الكتاب المشار  إليه رواية (الحب المحرم)، والتي صورت في كتابها بعدم وجود احد في  الأردنّ مهتم بهذه القضية، وليس ثمة جهود تبذل من أجلها، وكان كتابها  مملوءاً بالمغالطات حول الدين الإسلاميّ وهويتنا بوصفنا عرباً ومسلمين.
 وأكدت الحسيني أن الغرب» استعمل جرائم الشرف سلاحاً ضد العرب  والمسلمين في أوقات حرجة، ولكنه تناسى أنّ هذه المشكلة عالمية وفي كل  المجتمعات, وسيكتشف القارئ أنّ ثمة ألفاً وأربعمائة امرأة أميركية  يُقتلنَ سنوياً بنتيجة الإساءة المنزلية، فيما يُعتقد أنّ وفاة خمسة  آلاف امرأة هندية معظمهن من الهندوس هو نتيجة جرائم قتل تتعلق بالمهر».
وختمت الحسيني كتابها بمجموعة توصيات أبرزها التركيز على تعليم وتمكين  المرأة، وتحسين الخدمات المقدمة للنساء المعنفات والمعرضات للخطر،  والمحتاجات إلى الحماية، والسعي لتغيير المفاهيم السلبية التي تعزز مثل  هذه الجرائم، وإعادة النظر باستخدام مصطلح الشرف للدلالة على هذه  الجرائم، لأن هذه الكلمة أسمى من أن تلوث بهذه الأفعال. ودعت الحسيني إلى التصدي إلى حملة الأكاذيب والتشويهات التي يتعرض لها  الدين الإسلامي والأمة العربية من خلال ما يروج عن مجتمعاتنا من رجعية  وتخلف.