الأردن فـي المرتبة الأولى عربياً بمبحث العلوم والإناث الأفضل

Printer Friendly, PDF & Email
image

حقق الأردن المرتبة الأولى على المستوى العربي في اختبار العلوم في نتائج الدراسة الدولية 2007.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي خلال مؤتمر صحفي لإعلان النتائج أمس أن الأردن حقق المرتبة 20 في ترتيب الدول المتقدمة حيث يعد هذا الفوز إنجازا كبيرا للأردن بعد توفر الإرادة السياسية الداعمة لتطوير التربية والتعليم.
ويعتبر هذا الامتحان من أهم الامتحانات العالمية التي تجري على عينات عشوائية من طلبة المدارس يتم من خلالها مراعاة اعداد الإناث والذكور والمدارس والمناطق وغيرها من الشروط التي يجب تحقيقها في دخول هذا الامتحان والذي اشرف على إعداده المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية .
وسجل فوز الطالبات نسبا أعلى بكثير مقارنة مع نتائج الطلبة حيث أكد النعيمي أن ارتفاق نسبة تفوق الطالبات تحتاج منا الى توقف وأجراء معالجات جذرية لمدارس الطلبة الذكور ولرفع أدائهم حيث برر تراجع أداء الطلبة الى عدم الاكتراث واعتمادهم على الدروس الخصوصية مقابل الإبداع والتميز الذي تحققه الطالبات. وأبرزت الدراسة تفوق مدارس المدن على مدارس الأرياف إلا أن الاخيرة قطعت تقدما ملموسا في نتائجها إلا أنها لم تلحق بمدارس المدن.
المدارس الخاصة سجلت تراجعا في نتائجها مقابل نتائج الامتحانات السابقة حيث عكست نتائجها عدم تحقيق درجات متقدمة في هذا الامتحان مما أثار العديد من التساؤلات حول تراجع أداء مثل هذه المدارس.
وحول العلامات التي تحققت في المواد المختلفة التي تقدم بها الطلبة أظهرت النتائج بأن علامات المواد التي تطلبت الحفظ قد حققت ارتفاعا جيدا بينما اختبار التحليل لم يحقق نسبة ال50% من النجاح والتي عزا أسبابها النعيمي الى التفات الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية الى الحفظ دون منحهم التعليم التحليلي المعتمد على الذكاء والذي سيتم التركيز عليه بصورة فاعلة.
وبين النعيمي ان هذا الانجاز المتقدم يعتبر نجاحا باهرا مقارنة مع الدول المتقدمة التي كان البعض منها يخصص 14 الف دولار للطالب الواحد ودول تخصص اكثر من هذا المبلغ بينما نحن نخصص 400 دينار للطالب الواحد وهذا يدلل على مدى التقدم الذي تحقق في هذا المجال.
وأشار النعيمي إلى أن حصول الأردن على المرتبة الأولى عربياً في مبحث العلوم والثانية عربياً في مبحث الرياضيات يعد ثمرة حقيقية لهذا الاهتمام والرعاية الهاشمية لبرامج التطوير التربوي والتأكيد المستمر على المكانة المتميزة للتعليم باعتباره الركيزة الأساسية في عملية التنمية المستدامة في المجتمعات.