المعهد الدولي لتضامن النساء يكرم الأديبة سناء الشعلان

Printer Friendly, PDF & Email

اقام المعهد الدولي لتضامن النساء مساء الاربعاء الماضي حفلاً تكريمياً للأديبة سناء الشعلان لحصولها على جائزة العشق للعام 2009 ، وتقديراً لها على عطائها الإبداعي والثقافي محليّاً وعربياً.

وافتتحت الأستاذة أسمى خضر المنسقة العامة للمعهد الدولي لتضامن النساء الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور وبالجهات الإعلامية وبالشعلان التي ثمّنت لها تجربتها ونجاحها ونشاطها مؤكّدة على فخرها وفخر الأردن بمبدعيه ومبدعاته لاسيما أنّ طريق الإبداع أمام المرأة في الغالب هو الأصعب لاعتبارات اجتماعية كثيرة ، ولذلك فإن نجحت المرأة فإنّ ذلك يكون بجهد مضعف ، وبموهبة أبرز وأكبر من نظيرها المبدع الرجل.

وأدار حفل التكريم وقدّم الشعلان الشاعر الإعلامي محمد نصيّف الذي قال: في معرض تعريفه بالشعلان :"إنّها امرأة ليست ككل النّساء ، متميزة بحضورها ، راقية بتعاملها ، فريدة في سبرها أغوار الإبداع ، عقدت العزم على أن تكون حيث التألّق والإشراق ، حضورها يضفي على مساحات المكان بريقاً وبهاءً ، صمتها بلاغة ، وبلاغتها سحر ، امرأة لا تختصرها الكلمات ، كيف لا؟ وهي الحاصلة على لقب واحدة من أنجح ستين امرأة عربية للعام 2008 ضمن الاستفتاء الذي أجرته مجلة سيدتي الصادرة باللغتين العربية والانجليزية.

واضاف قائلا: فهي الأردنية التي جعلت من أردنيتها منطلقاً لنشر عبقها على رياض الوطن العربي كافةً ، وهي المسلمة التي تؤمن بأنّ حالة الإيمان لا تكتمل إلاّ عندما تقترن بالاعتراف بكلّ الأنبياء والرسل والرسالات والكتب السّماويّة.هي دؤوبة كالنحلة ، لا تألو جهداً في ارتقاء الطّموح:فنالت شهادة الدكتوراه في اللغة العربية من الجامعة الأردنية بتقدير امتياز عام ,2006

ود. الشعلان ألّفت وأخرجت العديد من المسرحيات ، ومنها"الأمير السعيد" و" العروس المثالية" ، أصدرت مايربو عن العشرين مؤلفاً كانت تحلّق بأجنحة الإبداع بين النقد والقصة والرواية.أيّها السيدات والسادة صدقوني لقد اختصرت كثيراً من سيرتها ، وأوجزت في السّرد ، لو قرأت كلّ ما في سيرتها لقضينا الليل هنا".

من ناحية أخرى شكرت سناء الشعلان الأستاذة أسمى خضر المنسقة العامة للمعهد ، والسيدة تهاني عبد الرحمن منسقة برنامج الأربعاء الثقافي على هذا التكريم الذي أبدت سعادتها به ، مؤكدة أنّ تكريم المرء في وطنه هو الأجمل والأصدق والأكثر إسعاداً له ، شاكرة في الوقت نفسه كلّ الحضور الذين عدّتهم الثروة الحقيقية لها ، والجائزة الأهم في حياتها.

وقد قرأت الشعلان على جمهور الحضور قصتي" نفس أمّارة بالعشق" و"مقامات الاحتراق" ثم تلا ذلك حوار مفتوح لها مع الجمهور افتتحه د. عودة الله القيسي بقوله إنّ لسناء قدرة عملاقة على توصيف المشاعر والأحاسيس والمواقف ، وهي من أهم الأسماء الأدبية النسائية العربية في الوقت الحاضر ، مؤكداً على إعجابه بقراءتها التي تتمثل مشاعرها وعواطفها ، ذاكراً أنّ قصتها نفس أمّارة بالعشق هي ملحمة كوميدية تراجيدية تصوّر مشاعر الرجل والمرأة ، والحالات الروحية والنفسية التي يمران فيها في أطوار علاقتهما في كلّ زمان ومكان.

وأجابت الشعلان: إنّها تكتب النّص كحاجة ذاتية ، تبحث لنفسها عن الخروج على شكل أدبي ما دون الالتفات إلى موضوع المسابقة أصلاً ، وإن صادف وجود مسابقة تنطبق شروطها على النّص المنتج تشارك فيها ، والتوفيق من الله.أمّا رسالتها فهي رسالة إنسانية تتلخّص في إسعاد البشرية وإحقاق الحق ، وتحقيق عالم من الإخاء والحضارة القائمة على العلم والأدب والسلام على التطاحن والحرمان والوحشية.