لجنة المرأة النقابية في مجمع النقابات تنظم ملتقى تضامنيا مع نساء غزة

Printer Friendly, PDF & Email

 أقامت لجنة المرأة النقابية في مجمع النقابات المهنية امس ملتقى للتضامن مع نساء قطاع غزة تحت عنوان (أمهات غزة صمود وتحد) تحدثت خلاله الدكتورة حياة المسيمي والدكتورة عيدة المطلق وهدى العتوم.

وفي كلمة له خلال افتتاح فعاليات الملتقى اكد رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين عبدالهادي الفلاحات على دور المرأة الفلسطينية على مر التاريخ في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ، مشيرا الى ان الدور الذي قامت به المرأة الغزية لم يقل عن الدور الذي قام به المقاومون اثناء العدوان.

كما تحدثت رئيسة لجنة المرأة في مجمع النقابات المهنية المهندسة ايمان العباسي والتي حيت بدورها نموذج المرأة الغزية معتبرة اياه نموذجا يحتذى في التربية والصمود.

وتناولت المسيمي في ورقة عمل بعنوان "المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال" ، اشكال المعاناة التي لحقت بالمرأة الفلسطينية جراء الاحتلال بالاشارة الى موضوع التهجيرالذي قالت انه الشغل الشاغل للصهيونية التي قامت عام 1948 بتهجير ما يقارب 70 بالمئة من أهل فلسطين وإخلاء قرى وبلدات بكاملها وتفريق أهلها ما بين سوريا والأردن ولبنان والضفة ثم عاود الكرة عام 1967 وها هو يعاود الكرة في غزة.

كما تناولت انتهاكات حقوق الإنسان ، مشيرة الى تركيز الاحتلال على نهج الاستيلاء على الاراضي بالقوة واقامة المستوطنات وعزل المدن والتجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض مبينة ان عدد الحواجز التي اقامتها اسرائيل في الضفة الغربية بلغ 608 .

وتناولت المسيمي ايضا موضوع صعوبة التعليم واستهداف مؤسسات التعليم (المدارس والجامعات) واستهداف الطلبة والمعلمين لافتة الى ان عدد شهداء طلبة المدارس بلغ خلال الفترة من عام 2000 وحتى العام الماضي 658 شهيدا.

كما تناولت موضوع تدمير المستشفيات والمراكز الصحية وإعاقة عمل سيارات الإسعاف والمسعفين.

بدورها قالت الدكتورة المطلق ان الحرب كشفت الصورة الوحشية للصهيونية ، كما عمقت التناقض القائم بين السلوك الصهيوني وما قررته منظومات القانون الدولي ، والقانون الدولي الإنساني من حقوق للإنسان بعامة وللمرأة بخاصة.

واوضحت ان ما وقع من انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الدولي بجملته في حرب غزة الأخيرة التي ما زالت مستمرة ، أصاب المرأة سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر باعتبارها أماً وزوجة وربة أسرة أو مواطنة.

كما تناولت المطلق موضوع جرائم الابادة الجماعية التي اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بصفتها جرائم حرب ضد الانسانية راح ضحيتها 1373 شهيدا في حين زاد عدد الجرحى عن 5450 .

واشارت المطلق الى استخدام اسرائيل للاسلحة المحرمة على نطاق واسع مثل الفسفور الابيض كما تناولت موضوع عمليات الاعدام وابادة العائلات التي نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بالاضافة الى عامل التلوث البيئي الذي خلفه العدوان.

واكدت المطلق اهمية الشهادات التي قدمتها وفود زارت غزة وجهات دولية راقبت العدوان وقالت: اما نحن نساء الاردن بلد الحشد والرباط ، فان ابسط حقوق الاخوة والعروبة والاسلام والانسانية تحتم علينا ان ننضم الى التحرك العالمي للمطالبة بفتح تحقيق دولي جاد حول جرائم اسرائيل وان نسند هذا الجهد بجميع الوسائل المباشرة وغير المباشرة.

من جهتها قالت هدى العتوم في ورقة حملت عنوان "نمط المرأة الغزية في التربية" ، ان النمط والمرأة الغزية والتربية ثلاثة مفاهيم يجب الوقوف معها كي نحيط بشيء من الموضوع ، اذ ان العمل لا يكون نمطا حتى ينتشر ويستمر لسواه ، مؤكدة ان المرأة الغزية نموذج لمرأة مسلمة عربية فلسطينية.

وعرضت العتوم لبيئة قطاع غزة كشريط ساحلي ضيق يتكدس فيه مليون 300و ألف نسمة وتسيطر عليه معطيات اهمها الاحتلال والفقر وقلة المساحة.