حملة اعلامية لزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل

Printer Friendly, PDF & Email

نفذت اللجنة الوطنية لشؤون المرأة حملة إعلامية مكثفة عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومواقع الانترنت لزيادة مشاركة المراة في سوق العمل.

وقالت امين عام اللجنة اسمى خضر ان نشاطات الحملة الاعلامية والتي نفذت خلال العام الماضي كانت تحت شعار :يدا بيد تاتي ضمن مشروع دمج النوع الاجتماعي الذي تنفذه اللجنة بالتعاون مع وزارتي التخطيط والعمل ومجموعة نقل.

واضافت ان الهدف الأساسي وطويل الأمد للمشروع يتمحور حول تهيئة المجال العام لزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة على المستويات التنظيمية المختلفة مما سيساعد على المدى الطويل في عملية تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعيا بما يكفل قدرتها على الاستجابة للفرص المتاحة بكامل إمكانيتها.

وقالت خضر ان هناك تطورا ايجابيا نحو عمل المرأة والاعتراف بقدراتها في تخصصات جديدة ومختلفة وغير تقليدية متمثلة باقدام المراة على المشاركة في قوات حفظ السلام الدولية ومشاركتها في ازالة الالغام وفي تخصصات الطاقة والمياه ومجالات علمية وزراعية مختلفة.

ووفقا لدائرة الاحصاءات فان مشاركة المرأة في سوق العمل تبلغ 7ر14 بالمئة وان 8ر50 بالمئة منهن يعملن في القطاع الحكومي و8ر42 يعملن بالقطاع الخاص فيما بلغت نسبة الاناث صاحبات العمل نحو 7ر1 بالمئة وان 1ر44 بالمئة من اعداد خريجي الجامعات هن من الاناث وتبلغ نسبة البطالة بينهن نحو 6ر25 بالمئة.

وبينت مسؤولة الحملة فدوى عبد القادر ان الحملة شملت توزيع الملصقات والمواد التثقيفية والتوعوية عن عمل المرأة على شركاء الحملة بالاضافة الى نشر عدد من الرسوم الكاريكاتورية المعبرة في الصحف المحلية